محمد بن يزيد القزويني

390

سنن ابن ماجة

فلما رآه أبو بكر استأخر . فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي كما أنت . فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبى بكر ، إلى جنبه . فكان أبو بكر يصلى بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبى بكر . 1234 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي . أنبأنا عبد الله بن داود ، من كتابه في بيته ، قال سلمة بن بهيط . أنا عن نعيم بن أبي هند ، عن نبيط بن شريط ، عن سالم بن عبيد ، قال : أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه . ثم أفاق . فقال " أحضرت الصلاة ؟ " قالوا : نعم . قال " مروا بلالا فليؤذن . ومروا أبا بكر فليصل بالناس " . ثم أغمي عليه ، فأفاق . فقال " أحضرت الصلاة ؟ " قالوا : نعم . قال " مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس " . ثم أغمي عليه . فأفاق ، فقال " أحضرت الصلاة ؟ " قالوا : نعم . قال " مروا بلالا فليؤذن . ومروا أبا بكر فليصل بالناس " فقالت عائشة : إن أبى رجل أسيف . فإذا قام ذلك المقام يبكى ، لا يستطيع . فلو أمرت غيره . ثم أغمي عليه . فأفاق ، فقال " مروا بلالا فليؤذن . ومروا أبا بكر فليصل بالناس . فإنكن صواحب يوسف . أو صواحبات يوسف " قال : فأمر بلال فأذن . وأمر أبو بكر فصلى بالناس ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفة ، فقال " انظروا لي من أتكئ عليه " فجاءت بريرة ورجل آخر ، فأتكأ عليهما . فلما رآه أبو بكر ، ذهب لينكص . فأومأ إليه ، أن أثبت مكانك . ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلى جنب أبى بكر . حتى قضى أبو بكر صلاته . ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض . قال أبو عبد الله : هذا حديث غريب . لم يحدث به غير نصر بن علي . في الزوائد : هذا إسناده صحيح ، ورجاله ثقات .